An Unbiased View of الذكاء العاطفي في القيادة
An Unbiased View of الذكاء العاطفي في القيادة
Blog Article
الحرص دائمًا على تشجيع أفراد فريق العمل والثناء على أي عمل جيد يقدمونه وعدم تقديم النقد اللاذع لهم واستبداله دائمًا بالنقد البناء.
ومن العوامل التي تزيد من سلبياتنا في تأويل المواقف، نذكر: الطفولة التي عشناها، أو التربية التي تُشجّع على العنف، أو التجارب الماضية، أو بسبب العيش مع أبوين يغضبون لأتفه الأسباب، مع أنّهما يعيشان تحت سقف واحد.
تعرّف عليها جميعًا وعلى سبل تطويرها من خلال قراءة المقالات التالية:
يجعل الذكاء العاطفي الشخص قيادياً أفضل، بسبب مقدرته على تحفيز الآخرين وبناء روابط أقوى معهم. علامات الذكاء العاطفي
من أهم صفات القائد الناجح التعاطف مع موظفيه، ومراعاة ظروفهم، وتقدير جهودهم، ومساعدتهم في حل مشاكلهم.
الذكاء العاطفي هو مزيج من المهارات الفطرية والمكتسبة، حيث يمكن تطويره بالتدريب اتبع الرابط والممارسة.
يتمتع القادة الأكثر نجاحاً أيضاً بدرجةٍ عالية من الذكاء العاطفي، والأمر الجيد هو أنَّنا نستطيع تطوير الذكاء العاطفي بخلاف معدل الذكاء.
الذكاء العاطفي: مفتاح القيادة الناجحة وتأثيره على بيئة العمل
تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع النجاح نت أضف تعليقاً
لا يتخذ القائد الذكي عاطفياً قرارات عاطفية، أو تحت تأثير الغضب، بل يسيطر على انفعالاته ويتأنى في اتخاذ القرار بعقلانية وهدوء.
إنّ أقوى ردّ للاستفزاز هو الحفاظ على الهدوء وضبط النفس. عندما نتمكّن من التحكّم بمشاعرنا، نُظهر للطرف الآخر أنّنا لا نستسلم لمُخططاته، وأنّنا أقوى منه.
مع هذا، فكلا الذكاءين، أي الامارات الذكاء العام والعاطفي، مُهمان للنجاح، والتفريط في أحدهما يقُودنا إلى الإخفاق أو الفشل.
في واقع الأمر، ليس الاستفزاز إلّا ردة فعل ناتجة عن شُعورنا بالتهديد أو الضعف.
نعيش اليوم في عالم مُمتلِئ بالضغوطات والتحدّيات، إنّه عالم التوتر بامتياز. الكل أصبح مُتوترًا بسبب طريقة عيشنا الحالي وبسبب الحضارة التكنولوجية التي نعيشها.